انا عند هذه النقطة, اكتب سطوراً وبالكاد اكلت وجبة واحدة باليوم. مضى وقت طويل منذ ان شعرت بالجوع. لا أعلم حقيقة ما بحدث. لم أعلم ان فقدان ما تبقى من انسانيتي قد يكون بهذه الفضاعة.
اهتزازات الاحتضار الأخيرة... و رعشة الجماع الأولى.. أترقب الإنهيار.. إنهيارى التام.. و البالون سينفجر.. عند أول ملامسة من أنامل حريرية.. عندها قد تكون سطوري الأخيرة ..
من المفروض أن لا توجد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق