مدونة رسامة بائسة ..
اهتزازات الاحتضار الأخيرة... و رعشة الجماع الأولى.. أترقب الإنهيار.. إنهيارى التام.. و البالون سينفجر.. عند أول ملامسة من أنامل حريرية.. عندها قد تكون سطوري الأخيرة ..
الأربعاء، 26 يوليو 2023
قريب
بعد عدة اسابيع راح CTB
اخترت موقع قريب و عبارة عن جسر، الحياة تافهه و ما عندي اي نية اكمل. الالم لا يطاق و اتمنى اني ما ولدت اساسا. تعبت من الوجود و الحياة و فكرة اني اتنفس اكرهها. اكره كل شي و اتمنى ينتهي قريب. اتمنى اموت بطريقة اقل الم بس العالم يغصبك تعيش بدون سبب. بحاول انط من فوق السياج اللي حطوها. شخص مثلي المفروض ميت من زمان. هاذي الافكار كانت معي منذ زمن بعيد لا اتذكر متى بالضبط. اكره ان الناس ما تحترمني و اكره فكرة اني موجودة عشان اتعامل معاهم. واتمنى جثتي تبقى مكانها و الارض تبتلعني بنفسها. و لا اعتقد ان الحيوانات الضالة بتلتهمني لانها حدسيا بتعرف ان رائحة دمي وحدها تعبر عن البؤوس و القبح. اكره اني مسؤولة عن اشياء انا مو مسؤولة عنها، اكره اني اخبي كل شي. اكره اني طيبه و حمقاء بنفس الوقت، اكره كثير اشياء بس اللي متاكدة منه اني ما استحق شي غير الالم و المعاناة. اتمنى لو احد اهتم فيني. بس اعتقد ان شكلي لوحده يجلب النحس و الشؤوم. اكره نفسي. يمكن لو كنت شخص مختلف، كان الكل حبني او على الأقل, احترمني.
السبت، 1 يوليو 2023
ثقيل
احيانا اتقلب بين الشعور بين الخفة، و الثقل لا علاقة بالوزن والجاذبية في ذلك. اعني الجسد بشكل عام. من المريب ان مشاعرنا التافهة احيانا بالمعنى الحرفي المتعارف عليه "تثقل كاهلنا" وكأن هناك كاهل للانسان غير ما يوجد بجسده. اشعر بالفراغ المقيت حينها
الخميس، 15 يونيو 2023
نحن هم المهرجين.
لا يوجد "ضحية".
بالواقع, لا يوجد ضحايا. هم فقط "أشخاص" ظروفهم, ما صنعهم دون علم منهم, لا توجد أرادة حرة.
تحطيم..
"العلل النفسية". سببها الأول والأخير. العائلة. أما عن طريق الوراثة. فعندما ينجبونك إلى هذا العالم بعللهم النفسية المختومة في حمضهم النووي. يقامرون باحتمال سلمية أبنائهم، والمثير للسخرية أنهم يحاولون التجرد والتنصل من مسؤوليتهم في إنجاب طفل معتل مثلك، بأشنع الطرق. أو الاحتمال الثاني هم ينحتونك منذ الصغر. تكتيكات نرجسية مدروسة. بأن تصبح فاشلاً كاره لذاتك ولروحك، ومع ذلك يتوقعون منك العناية بهم عندما يشتد بهم العمر. لأنك ما زلت مشروعهم المستقبلي. تأمين حياتهم. خطتهم "باء". يجعلونك تقن بأن الوجود نقمة. الحياة هي دائرة لا تنتهي من المعاناة، ولا ننكر القليل من "السعادة" هنا وهناك. وبغض النظر عن أن من سوف يقرأ هذه السطور الآن إذا وجد ما أكتبه هي لا غير كتابات تشاؤمية ضالة. وهي فقط عبارة عن حالة نفسيّة تقوم على اليأس والنّظر إلى الأمور من الوجهة السَّيِّئة، مع ذلك سيعرف كلامي جيداً من اختبر "ذلك". من شعر "بذلك". من خاض لياليه وصباحه، وهذا الشعور ينهش قلبه. وروحه وعقله، فهو لا يحرمك متعة الحياة، ولا يتركك ترحل وتفنى بدون ألم. هذا تعريف الوجود في هذا العالم. حين تطغى الآلام على ما قد يكون ما تبقى من فتات "الخير" و "السعادة". هي بالفعل نقطة اللاعودة. نقطة اللاشعور. نقطة التسليم. نقطة رحيل روحك، بينما جسدك يتشبث بما تبقى من طمع غرائزه الفسيولوجية لكي يتشبث بوهم العيش. يتمسك بآخر قطعة من الطعام، آخر قطرة ماء، آخر رعشة جماع، آخر تضور جوع، آخر تخمة شبع، آخر نشوة لذة.
~ Tomo
وهم أمتلاك الذات.
من المفروض أن لا توجد.
-
اللاشيء أو "العدم" هو ما اتوق له دوماً, شعور بالسلام يجعلني اضرف الدموع في كثير من الأحيان. هو شعور يراودك بالحنين, هو نفس الحنين...
-
انا عند هذه النقطة, اكتب سطوراً وبالكاد اكلت وجبة واحدة باليوم. مضى وقت طويل منذ ان شعرت بالجوع. لا أعلم حقيقة ما بحدث. لم أعلم ان فقدان م...


