كل يوم يمر, شعور يمقتني و يجتاح جسدي. انه ثقيل. يناديني لكي انهي معاناته.عرفت من صغري اني لا انتمي لهذا العالم و ليس بمعنى الانتماء المتعارف عليه. انه فقط شعور "الغربة".
اهتزازات الاحتضار الأخيرة... و رعشة الجماع الأولى.. أترقب الإنهيار.. إنهيارى التام.. و البالون سينفجر.. عند أول ملامسة من أنامل حريرية.. عندها قد تكون سطوري الأخيرة ..
الثلاثاء، 13 يونيو 2023
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
وهم أمتلاك الذات.
من المفروض أن لا توجد.
-
اللاشيء أو "العدم" هو ما اتوق له دوماً, شعور بالسلام يجعلني اضرف الدموع في كثير من الأحيان. هو شعور يراودك بالحنين, هو نفس الحنين...
-
انا عند هذه النقطة, اكتب سطوراً وبالكاد اكلت وجبة واحدة باليوم. مضى وقت طويل منذ ان شعرت بالجوع. لا أعلم حقيقة ما بحدث. لم أعلم ان فقدان م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق