احيانا اتقلب بين الشعور بين الخفة، و الثقل لا علاقة بالوزن والجاذبية في ذلك. اعني الجسد بشكل عام. من المريب ان مشاعرنا التافهة احيانا بالمعنى الحرفي المتعارف عليه "تثقل كاهلنا" وكأن هناك كاهل للانسان غير ما يوجد بجسده. اشعر بالفراغ المقيت حينها
اهتزازات الاحتضار الأخيرة... و رعشة الجماع الأولى.. أترقب الإنهيار.. إنهيارى التام.. و البالون سينفجر.. عند أول ملامسة من أنامل حريرية.. عندها قد تكون سطوري الأخيرة ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
وهم أمتلاك الذات.
من المفروض أن لا توجد.
-
اللاشيء أو "العدم" هو ما اتوق له دوماً, شعور بالسلام يجعلني اضرف الدموع في كثير من الأحيان. هو شعور يراودك بالحنين, هو نفس الحنين...
-
انا عند هذه النقطة, اكتب سطوراً وبالكاد اكلت وجبة واحدة باليوم. مضى وقت طويل منذ ان شعرت بالجوع. لا أعلم حقيقة ما بحدث. لم أعلم ان فقدان م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق