من المفارقات المزعجة, اليوم عند جلوسي بغرفة المعيشة. أكل من صحني في محاولة يائسة مني لأكمال كابوس الوجود, جلس والدي المتدين. و اخذ يهذي بعبارته و نصوصه الدينية كالمعتاد الى ان استدعى نص ديني يؤكد اننا سوف نعيش بشقاء. وان قدرنا هو البؤس و دائرة لا تنتهي من الخذلان و الكأبة و الخسارة. في نوع من الدراما السوداوية الدينية التي نسمعها دوماً. ثم سئلته ببساطة. "مع كل ما قلته, بدا لي من كلامك ان الحياة ليست عرض مغري للغاية. اذا لماذا اخترت ان تأتي بنا الى هذه الحياة؟" تفاجى من كلامي قليلاً. صمت ثم قال ببساطة "انا لم اختر ان انجبكم, بل الأله اختار." .. لماذا تساءلت, هل الأله يتلذذ بمعانتنا البشرية يا ترى؟ أو هل هو يعاني من الوجود أيضا؟ و اقحمنا معه في تلك المعادلة؟... اتساءل دوماً ما قد يدفعك لكي تحبس شخص اخر بريئ معاك. و الأكثر مرارة من ذلك.. ان لديك الخيار و المعرفة لعدم فعل ذلك. و علمت بالنهاية أن والدي هو نفسه الأله الذي اتساءل عنه!.
اهتزازات الاحتضار الأخيرة... و رعشة الجماع الأولى.. أترقب الإنهيار.. إنهيارى التام.. و البالون سينفجر.. عند أول ملامسة من أنامل حريرية.. عندها قد تكون سطوري الأخيرة ..
الثلاثاء، 13 يونيو 2023
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
وهم أمتلاك الذات.
من المفروض أن لا توجد.
-
اللاشيء أو "العدم" هو ما اتوق له دوماً, شعور بالسلام يجعلني اضرف الدموع في كثير من الأحيان. هو شعور يراودك بالحنين, هو نفس الحنين...
-
انا عند هذه النقطة, اكتب سطوراً وبالكاد اكلت وجبة واحدة باليوم. مضى وقت طويل منذ ان شعرت بالجوع. لا أعلم حقيقة ما بحدث. لم أعلم ان فقدان م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق