كلنا نسمع عن الشخصيات الشريرة, و الأشرار. و يلعموننا ممن حولنا من الوعي الجمعي ان بعض الأفعال البشرية الساقطة يجب الابتعاد عنها مثل الكذب ,الكسل, التلاعب ...ألخ. لكن اجدها تعبير بائس جدا عن حقيقة هذا العالم. لذلك نجد عبارات شعبية مثل "الشر يعم و الخير يخص..". نحن نعلم في يقين انفسنا اننا نعمل بأحد بمقياس الأشرار. ولكن بالحقيقة لا يوجد شر بالعالم. و لا خير فالجانب الأخر. ولا أومن بالقطبية الزائفة. خير أو شر, سعادة أو حزن. كلها "حالات" لوقائع تمثل "وضع" معين. و بمجرد معرفة ذلك. تشعر بنوع من الطمأنينة المريبة.
اهتزازات الاحتضار الأخيرة... و رعشة الجماع الأولى.. أترقب الإنهيار.. إنهيارى التام.. و البالون سينفجر.. عند أول ملامسة من أنامل حريرية.. عندها قد تكون سطوري الأخيرة ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
وهم أمتلاك الذات.
من المفروض أن لا توجد.
-
اللاشيء أو "العدم" هو ما اتوق له دوماً, شعور بالسلام يجعلني اضرف الدموع في كثير من الأحيان. هو شعور يراودك بالحنين, هو نفس الحنين...
-
انا عند هذه النقطة, اكتب سطوراً وبالكاد اكلت وجبة واحدة باليوم. مضى وقت طويل منذ ان شعرت بالجوع. لا أعلم حقيقة ما بحدث. لم أعلم ان فقدان م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق